أسقط الأهلي منافسه النصر وألحق به أول خسارة في الموسم، بعدما حسم كلاسيكو الجولة الثالثة عشرة من دوري روشن السعودي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مواجهة مشتعلة احتضنها ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، وشهدت تقلبات درامية حتى دقائقها الأخيرة.
فرض الأهلي إيقاعه منذ صافرة البداية، ونجح في ترجمة أفضليته سريعًا بهدف مبكر أشعل المدرجات، حين استثمر إيفان توني تحركًا ذكيًا داخل المنطقة ليودع الكرة الشباك، مانحًا فريقه أفضلية نفسية واضحة.
ولم يتوقف ضغط أصحاب الأرض، إذ عاد توني ليؤكد تفوقه بهدف ثانٍ بعد انفراد صريح بالمرمى، مستفيدًا من تمريرة متقنة خلف الدفاع، ليواصل حضوره اللافت في سباق الهدافين.
ورغم الصدمة، لم يخرج النصر من أجواء اللقاء، وقلّص الفارق بتسديدة بعيدة أربكت الحارس، ليعود تدريجيًا إلى أجواء المباراة.
ومع تصاعد الضغط النصراوي، جاء التعادل في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول برأسية قوية أعادت المواجهة إلى نقطة البداية، وأشعلت صراعًا مفتوحًا على الفوز.
دخل الأهلي الشوط الثاني بعزيمة مختلفة، واستعاد تقدمه عبر كرة ثابتة حُسمت داخل المنطقة برأسية ميريح ديميرال، هدف أعاد التوازن لأصحاب الأرض وأربك حسابات الضيوف، بعدها، حاول النصر العودة مجددًا من خلال تنويع الهجمات والاعتماد على الكرات العرضية والتسديد من خارج المنطقة، إلا أن الدفاع الأهلاوي والحارس كانا في الموعد، وأغلقا المساحات في لحظات حاسمة.
في المقابل، لم يتراجع الأهلي، وواصل تهديده للمرمى بحثًا عن هدف رابع يحسم المواجهة مبكرًا، غير أن تألق الحارس النصراوي حال دون توسيع الفارق، ومع اقتراب صافرة النهاية، ارتفعت حدة التوتر بين اللاعبين، وشهدت الدقائق المحتسبة بدل الضائع حالات طرد متبادلة زادت من سخونة المشهد.
وبهذا الانتصار، بعث الأهلي رسالة قوية في سباق الدوري، مؤكدًا قدرته على مقارعة الكبار، بينما تلقى النصر ضربة أولى هذا الموسم أوقفت سلسلة نتائجه المثالية، وفتحت باب الصراع على القمة على مصراعيه.
