<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 05:51:26 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.ararnews.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ اخبارية عرعر | تحقيقات ]]></title>
    <link>http://www.ararnews.net/articles-action-listarticles-id-10.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - www.ararnews.net</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 05:51:26 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 20 Jun 2011 00:38:31 +0300</lastBuildDate>
    <category>تحقيقات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ كيف يمر ليل الشتاء الطويل والقارس على الفقراء ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

كم هو طويل ليل الشتاء القارس على تلك العائلات التي تعاني الفقر وضعف الحال في أطراف المدينة, لو سأل كل واحدا منا كيف نام بالأمس في عالمه الرغيد (تكييف على مدار الساعة ودفايات كهرباء وديزل وكاز وبطانيات ) ومع ذلك تتردد الأم عدة مرات على أطفالها الصغار لتدفئتهم والحرص عليهم .

في المقابل هنالك صورة معاكسة ومغايرة للواقع ما طور كهرباء يشتغل ساعات معدودة فقط , وحالة مادية سيئة , وفقر وغياب شبه تام لبعض الجمعيات الخيرية التي تغط في سبات عميق مع مطلع هذا الشتاء .

 

الدور كبير على المجتمع ورجال الأعمال وأهل الخير في مساندتهم والبحث عن المتعففين منهم ممن يعاني ويلات هذا البرد القاتل , بالأمس ماتت مشاعل من شدة البرد  وغدا سنسمع بضحية أخرى.

 

حان الوقت أن نبدأ بحملة دفء ونستشعر المسؤولية تجاه الفقراء والمحتاجين وخصوصا المتعففين , لكي نطبق التكافل الاجتماعي والعمل التطوعي .

هنالك الكثير من أهل الخير يريدون إيصال معوناتهم ودعمهم للمعوزين ولكنهم بحاجة للمساعدة سواء في حصر الأسماء المحتاجة أو المساعدة أثناء توزيع المعونات .

 

أن هذه المباردة الكريمة تحت مظلة أي جهة رسمية خيرية بتأمين كسوة الشتاء من مدافىء وبطانيات وملابس شتوية سوف تعكس شعورا نبيلا تجاه هذه الأسر المحتاجة.

 

بالأمس نظم فريق كن إيجابيا التطوعي بجامعة الملك سعود"حملة لمسة دفء" لمساعدة بعض أحياء الرياض المحتاجة في هذا الشتاء , فمن سيتحرك لدينا ؟.



</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ararnews.net/articles-action-show-id-1734.htm</link>
      <pubDate>Wed, 14 Dec 2011 10:16:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الملابس والمستلزمات المدرسية بعرعر تتجاوز 300 % ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
لازال المواطن بمدينة عرعر يعاني من الغلاء الفاحش في الأسعار في مختلف السلع الاستهلاكية دون وجود حلول تلوح في الأفق مثل جلب المستثمرين من خارج المنطقة المتخصصين في مراكز التخفيضات وتسهيل إجراءات استثماراتهم كما في مختلف المناطق مثل ( الرياض – جدة – القصيم ) وغيرها والتي تعج بمراكز التخفيضات حيث الأسعار تكون بمبالغ زهيدة وفي المقابل نجدها في مدينتنا عرعر تباع بأسعار مرتفعة جدا تشكل زيادة مئوية تتجاوز 300 % في استغلال واضح  تستنزف فيه أموال المواطنين دون وجه حق في ظل غياب تام للرقابة مما جعل الأسعار تزداد بشكل خيالي كل عام في وضع يحتاج للتدخل السريع والعاجل من الجهات المسئولة لحماية المواطن البسيط من جشع التجار المستمر.



والآن الفرصة سانحة كذلك للمكتبات المدرسية وبعض المحال التجارية المتخصصة باللوازم المدرسية للقضاء على ما تبقى من رواتب المواطنين لشهر رمضان بعد أن قضت احتياجات عيد الفطر المبارك المرتفعة جدا على النصيب الأكبر منها من خلال تسعيرات خرافية أثقلت كاهل الأسر متوسطة الدخل فما بال الأسر الضعيفة مادية فماذا تفعل أذن؟!!!




" إخبارية عرعر " تتطرح هذه القضية المهمة والخطيرة بنفس الوقت لتكشف بوضوح مدى تقاعس المسئولين فيها ممن لهم علاقة مباشرة بالقضية مما جعل المواطن في مدينة عرعر يضطر لدفع مبالغ مالية مرتفعة جدا لسلع استهلاكية تباع في مناطق أخرى بأسعار زهيدة من خلال احتكار هذه السلع وعدم وجود منافسين لهم يجبرونهم على تخفيض أسعار سلعهم وإنهاء جشعهم المستمر أو جلب مستثمرين من خارج المنطقة للتخفيف على المواطنين وللحد من استنزاف جيوبهم ولزيادة المنافسة كذلك بين التجار لكسب ثقة المواطن وجعله يختار المكان المناسب له ولعائلته للتسوق وليس كما يحدث حاليا  من خلال إجباره على محال معينة في وضع لا يطاق لم يحل منذ سنوات طويلة على الرغم من سهولة الحلول.


</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ararnews.net/articles-action-show-id-1558.htm</link>
      <pubDate>Sat, 10 Sep 2011 07:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ «الموت الرخيص»..لا يوجد «سرير شاغر» في المستشفيات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
هرع يتصل بكل من يعرف ليسألهم عن واسطة تُوفِّر لمريضه سريراً في أحد المستشفيات الحكومية المتخصصة بالرياض؛ لينقل قريبه ذا الحالة المتأزمة إليها..لم يلجأ إلى البحث عن واسطة إلاّ بعد أن أدرك أن «الروتين الأعمى» لن يتعاطف مع حالة قريبه الخطرة، وقد مرَّ أمام عينيه صرعى كثر كانت الأرض أرحب الصدور التي استقبلتهم بعد أن ضاقت أسرة مستشفيات بلادهم عن استقبالهم!. 

الانهزام أمام الجبارين: الفقر والمرض 

ومواطن آخر جاء يقص لنا قصة قريبه المريض، ويسألنا أن ندله على حلٍّ لأزمة رفض التحويل بحجة (لا يوجد سرير)، فتراجعت كلماته إلى آخر حنجرته المبحوحة، وهو يصف معاناته أمام جبارين قاهرين: المرض والفقر.. لم أكمل الإنصات إلى باقي حكايته، وأسلمته إلى زميلي ليستمع إليه، ولم يكن ذلك لأنه لا وقت لدي، بل فررت من مضاعفة ألمه بعد أنْ حاصرت الدموع عيني، وحال بيني وبينه سحابة من الحزن الكثيف، بعد أن شعرت بالقهر كيف يفتك بإنسانية الإنسان، ويهزمه هزيمة مريرة، فلحظة الشعور بالعجز القاهر من أبشع اللحظات التي يمر بها البشر. 

الموت الرخيص 

في منطقة الحدود الشمالية إذا تأزمت الحالات المرضية أو استدعت تخصصاً فائقاً لا يوجد في مستشفيات المنطقة لن يجد المواطن هنا إلاّ واحداً من اثنين: إما أن يشدَّ حقائب السفر إلى دولة الأردن إن توفر له مال أو اقترضه، وإما أن يبقى بجانب مريضه ينثر الدموع التي يختتمها عند قبره، لأنه (لا يوجد سرير) في مستشفياتنا الكبيرة كي يستقبل هذه الحالة التي لا يجدي معها إلاّ التحويل. 

المواطنون الذين (لا بواكي لهم) يموتون موتاً رخيصاً، في الوقت الذي تمر به ميزانيات وزاراتنا بأزهى عصورها الاقتصادية، ومرجع ذلك أنَّ وزارة الصحة لم تكلف نفسها في إيجاد حلٍّ حاسم، ولم تستغل الإمكانات المتاحة في عصر الطفرة التي تشهدها هذه البلاد. 

http://s.alriyadh.com/2011/09/08/img/ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ararnews.net/articles-action-show-id-1552.htm</link>
      <pubDate>Thu, 08 Sep 2011 15:08:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المدينة الرياضية والترفيه الصيفي  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
المدينة الرياضية والترفيه الصيفي للشباب 

تحقيقات - عبد العزيز العقيل :

 
من مشاكل الشباب في عرعر قلة أماكن الترفيه الخاصة بهم . وبما أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب افتتحت المدينة الرياضية بعرعر فلماذا لا يتم الاستفادة منها في الترفيه عن الشباب بحيث تفتح أبوابها لهم في الصيف ولو برسوم رمزية ( تستخدم لصيانتها ) خصوصاً أنها تحتوي على مسبح وملاعب لكرة القدم والطائرة والتنس وكلها ملاعب مضاءة ويمكن استخدامها مساءاً. 


وحبذا لو يسمح لإتحاد الحواري ( وهو إتحاد معتمد رسمياً لدى مكتب رعاية الشباب بالمنطقة كما اعتقد ) بتنظيم دورات في كرة القدم والطائرة والتنس للقضاء على وقت الفراغ لدى الشباب في العطلة الصيفية. 


 \" إخبارية عرعر \" تطرح هذه الفكرة  ونتمنى أن تجد الأذان الصاغية لدى مكتب رعاية الشباب بالمنطقة لخدمة أبناء هذه المدينة.


أيضا نناقش من هذا الملف ترفيه الشباب في وقت العطل ولماذا لا تفتح البرامج الترفيهية للشباب بالمدينة الرياضية خصوصا أنها عملت لأجل الشباب .



</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ararnews.net/articles-action-show-id-1447.htm</link>
      <pubDate>Mon, 20 Jun 2011 00:38:31 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ممرضات مع عدم الثقة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إخبارية عرعر - تحقيقات :

الحاجة والظروف تدفع للعمل بأي مهنه شريفه ومهنة التمريض من أشرف المهن، وقد تقتات منها عوائل كبيرة.

 أيضا مهنه التمريض خبيثة للخبثاء  _ ومالا يقبل الشك قطعا أن لكل مهنة زمان ومكان مناسب _ فحقيقة الاختلاط أمر ينبذه الدين والمجتمع ولكن أقرته ظروف الزمان وصروف الدهر. 

فهناك من يقول ان المستشفيات _ مليئة بالغزل والخلوة والأخطاء وقلة المراقبة _ ومن الطرف الآخر : إحساس بالغيرة ومراقبة لدرجة المشاكل النفسية.
  
إذا تتكرر القصص وتتكرر المعاناة فكل شيء يعود إلى مخافة الله أولا ثم للأخلاق والتربية التي هي أسس ونواة التكوين ، فهل أعددنا جيلا يتصدى لكل المخاطر التي تحيط به.

أسئلة يطرحها الكثير على \" إخبارية عرعر \" بالذات بنات المجتمع وماذا أعد منبر \" إخبارية عرعر \" من رسالة توعوية:

\" إخبارية عرعر \" بدورها تذكر أن التمريض مهنة شريفة كـ غيرها من المهن وأكثر إنسانية فلا ضرر من العمل بها للبنات اللواتي هن عماد المستقبل ، فلا يعلل الكثير من أوليا الأمور على أنها مهنة ( اختلاط ).

بل مهنة الأمهات وربات البيوت فالعمل ليس عيبا وليس محرما على احد،
وكون المرأة تعمل في التمريض فهذا يليق بها قديما وحديثا ويفتح باب رزق للكثيرين فكم من أسرة بيننا تعولهم ابنتهم الممرضة.

فكل شيء تحكمه التربية والأخلاق فلمتى هذه الانهزامية فمن أراد الخروج عن السوي سيخرج في أي مكان يتواجد فيه.  
 
وماعلى وعلي الأمر إلا المراقبة والتوجيه ( التوجيه ) الصائب الذي لايحسس الطرف الآخر بقلة القيمة بل يحسسه بالرقابة التي تنطلق من الرفق بالقوارير .


</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.ararnews.net/articles-action-show-id-1412.htm</link>
      <pubDate>Fri, 27 May 2011 02:48:16 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
